logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 08 مايو 2026
14:03:17 GMT

اعتماد جديد في الموازنة لدفع «تعويضات مؤقتة» الحقوق المبتورة مقابل زيادة الـTVA

اعتماد جديد في الموازنة لدفع «تعويضات مؤقتة» الحقوق المبتورة مقابل زيادة الـTVA
2026-05-05 07:05:42

محمد وهبة
الثلاثاء 5 أيار 2026

في جلسته الأخيرة، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون مرفوع من وزير المال ياسين جابر، يقضي بفتح اعتمادات مالية جديدة في موازنة 2026 بقيمة 56,500 مليار ليرة (631 مليون دولار) بهدف تسديد «تعويضات مؤقتة» وتعديل التعويضات العائلية، للعاملين في القطاع العام، بالإضافة إلى زيادة المنح المدرسية للعسكريين المتقاعدين.

هذه الخطوة ترفع عن الحكومة ضغوط تسديد الرواتب الستة للقطاع العام وترميها مؤجلة إلى حضن مجلس النواب الذي يصبح ملزماً بأن يحلّ محل الحكومة في التفاوض مع موظفي الإدارة والأساتذة والعسكريين، وفي دراسة التوازن المالي المتعلق بالنفقات والإيرادات، وهذا ما سيدفعه إلى تضمين جدول أعماله مشروعين متوازيين: زيادة ضريبة القيمة المضافة بـ1% مقابل فتح الاعتمادات الجديدة لمنح العاملين في القطاع العام حقوقاً مبتورة تسمّى تعويضاً مؤقتاً. الحقوق الأصيلة سيكون ثمنها أكبر بكثير.

بحسب المعلومات، أتى هذا القرار في سياق الضغوط التي مارستها قيادة الجيش وروابط الإداريين والأساتذة وسائر العاملين في القطاع العام على وزير المال ياسين جابر. فهؤلاء يطالبون بتسديد ما وعدوا به: ستة رواتب أساس إضافية، زيادة التعويضات العائلية، تعديل التعويضات المدرسية المدفوعة للعسكريين المتقاعدين لتصبح موازية لتلك المدفوعة من تعاونية موظفي الدولة، أي 1300 دولار عن كل منحة مدرسية.

وقد تزايدت هذه الضغوط بعدما صرّح وزير المال ياسين جابر، بأنه لن يكرّر الأخطاء السابقة، وبأنه سيدفع لاحقاً وليس الآن. فلجأ إلى ورقة مؤجّلة تتمثّل في إقرار وإحالة مشروع قانون يفتح اعتمادات إضافية في موازنة 2026 لتغطية الأكلاف المتعلقة بالرواتب والتعويضات. لكن لماذا ظهرت الآن «ورقة التأجيل» هذه؟ فمن اللافت أن مجلس الوزراء لم يقرّ في جلسة 16 شباط الماضية، أو في الجلسة التي تلتها، مشروع القانون لفتح الاعتمادات، إلا إن كان الهدف المماطلة. وهو الهدف نفسه من الخطوة الحالية التي صار لها مبرّر أقوى لدى جابر يتعلق بحصول تراجع في الإيرادات بنسبة 40% في شهر آذار الماضي رغم جمع مبلغ 35 مليون دولار من ضريبة البنزين.

تراكمت خلال السنوات الثلاثة الماضية مبالغ في خزينة الدولة تتجاوز 3.5 مليارات دولار

اللجوء إلى المماطلة والتأجيل هو الخيار الأكثر فطرية لدى الحكومة ووزير المال. ويقوم هذا الخيار، بشكل أساسي، على التشدّد في التقشّف تطبيقاً للأهداف المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي في سياق تحقيق الـ«صفر عجز» وتسجيل «فائض مالي». وبالفعل، تراكمت خلال السنوات الثلاث الماضية مبالغ في خزينة الدولة تتجاوز 3.5 مليارات دولار قابلة للاستعمال، وفق مصادر في مصرف لبنان مطلعة على حساب الخزينة وما فيه.

ففي السنوات المذكورة، لم تنفق الدولة أي مبالغ ذات قيمة استثمارية كبيرة وتأجلت في السنوات المذكورة كل قوانين البرامج المتعلقة بالإنشاءات الاستثمارية والمشاريع. ولم تنفق أيضاً مبالغ كبيرة على تصحيح رواتب العاملين في القطاع العام بل كانت تمنحهم زيادات وفق آلية «الترقيع» التي حوّلتها إلى نهج ما بعد الانهيار في 2019. كما أنها لم تنفق سوى «بضعة قروش» على أعمال الإغاثة الناتجة من الحرب والإيواء والإعمار، بل كان المبلغ الأكبر للترميم الإنشائي وبعض أعمال الإغاثة الأخرى مرصود في موازنة 2026 بقيمة 89 مليون دولار، وهو المبلغ الذي تنفق منه الآن الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب على احتواء بعض تداعيات الحرب الدائرة الآن.

في المحصّلة، لم يأتِ إنفاق وزارة المال إلا ضمن سياسة التقشّف الحاد الذي اصطدم مع الواقع المأساوي لـ«أبناء الدولة» الذين يدينون بالولاء السياسي لمجموعة من الزعماء اختار أحدهم جابر وزيراً للمال ووافقه الآخرون.

لذا، يبدو طبيعياً أن يعيد جابر الكرة إلى منشئها السياسي - البيروقراطي بدلاً من العلاج السريع. ومبرراته الآن أكثر حضوراً بعدما قدّم صورة سوداوية للوضع المالي لا تترك أي أمل بالتسديد القريب لهذه الحقوق. لذا، ها هو بالتنسيق وبالشراكة الكاملة مع سائر الكتل الوزارية، يضع الحقوق التي أقرّوا بها في مسار بيروقراطي لأنها تستلزم إقراراً قانونياً بها لا سياسياً فقط، ولأنها تستلزم نقاشاً مالياً لم يعد بمقدور مجلس الوزراء إدارته فيما هو غارق في نقاش سياسي يتعلق بمفاوضات الحرب.

لهذه الأسباب، التوقيت مناسب الآن لترحيل المشروع إلى مجلس النواب، ما يعني كسب المزيد من الوقت وإجبار الكتل النيابية على دراسة مشروعين متوازيين بدلاً من واحد: مشروع قانون زيادة ضريبة القيمة المضافة، مقابل مشروع قانون فتح الاعتمادات المالية. منعاً للإخلال بالتوازن المالي وحفاظاً على سياسة التقشّف المتشدّد.

«ضريبة البنزين» ثم الباقي
في 16 شباط أقرّ مجلس الوزراء سلسلة إجراءات على النحو الآتي
- تعويض مؤقت شهري لجميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين، يوازي ستة أضعاف الراتب الأساسي أو المعاش التقاعدي، على ألّا تتجاوز قيمته 50 مليون ليرة.

- الطلب إلى وزارات المال والطاقة والأشغال العامة والنقل، كل بحسب نطاقه واختصاصه، تقدير الإيرادات الناتجة عن: مكافحة التهرب الضريبي، إشغال الأملاك العامة البحرية والنهرية، أوامر التحصيل الصادرة عن وزارة البيئة المتعلقة بالكسارات والمقالع، التدقيق الضريبي المتعلق بأرباح صيرفة الهدر الناتج عن سياسات الدعم السابقة.

- تعديل رسم الاستهلاك الداخلي ليصبح 16022 ليرة على كل ليتر بنزين من عيار 95 أوكتان (320440 ليرة على الصفيحة).

- الموافقة على مشروع قانون لتعديل ضريبة القيمة المضافة لتصبح 12% بدلاً من 11% حالياً.

- تصحيح الرسم المستوفى على المستوعبات ليصبح 50 دولاراً على كل مستوعب من قياس 20 قدماً، و80 دولاراً على كل مستوعب من قياس 40 قدماً.

- الطلب من الأجهزة الأمنية والعسكرية كافة تشديد الرقابة على المعابر غير الشرعية.

- الطلب إلى وزارة المال إعداد مشاريع القوانين اللازمة لفتح الاعتمادات المالية لتغطية النفقات الناتجة عن الزيادة المقرّرة أعلاه.

- تدفع الزيادة المقرّرة (التعويض المؤقت) بعد صدور قانون زيادة الضريبة على القيمة المضافة وفتح الاعتمادات ذات الصلة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الفصائل تصعّد بوجه السوداني: كفى ممالأة لواشنطن المشرق العربي فقار فاضل الخميس 7 آب 2025 أعربت وزارة الخارجية الأميركية
ضخّ سياسي وإعلامي إسرائيلي حول عدوان مُوسَّع
حزب الله يتوعّد بإسقاط “الخط الأصفر” وسط تصعيد ميداني وخروقات اسرائيلية للهدنة Unews Press Agency Tue 21 Apr 2026 يونيوز
حول مستقبل النظام الدولي.. احتمال الفوضى أو النظام
انتهاء صلاحية «السلام الإبراهيمي»: التطبيع مع «مملكة بيبي» لا يغري أحداً
شر فرقة صب الزيت على النار ما يضحك....!
الـتـأجـيـل الـمـنـظّـم: إدارة الأزمـة بـدل حـلّـهـا! مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز ليس النقاش في حصرية السلاح
الإرهاب والتطرف صناعة أمريكية غربية
تركيا تتوجّس توسيع قواعد الاشتباك محمد نور الدين الخميس 17 تموز 2025 لم يصدر بعد أيّ موقف على لسان رئيس الجمهورية، رجب
نتنياهو في ميامي: هل يجر واشنطن إلى حـ.ــرب في الشرق الأوسط؟
جعجع انهى حزب الله.. ويستعد لالقضاء على بري!
«أنصار السنّة» تتحدّى الشرع الأجانب يعزّزون حضورهم... والنزيف يشتدّ
الإنذار النهائي: اعتراف ترامب بالهزيمة.
رسالة إلى قداسة البابا قادة مسيحيي لبنان، والمراهنات الخاطئة حتى آخر مسيحي
مذبحة الطحين؛ غزة تبدع وتعلم الشعوب المقاومة والصمود. باي باي اسرائيل وامريكا لن نشتاق لكما. بيروت١٣٢٠٢٤ ميخائيل عوض حرب غ
المقاومة: لا وقف لإطلاق النار قبل الانسحاب الأخبار الأربعاء 22 نيسان 2026 أعلنت المقاومة الإسلامية، أمس، بالنار، أنّه ل
النصر الإلهي يجر عربة التاريخ
ضغط أميركي على العدوّ لتغطية الضغط على المقاومة ردّ «حماس» وشيك: إيجابيون شرط إنهاء الحرب
لاوندس البانكي البش يُضحّي بـ 26 ضابطاً لحماية سمعة «أمن الدولة»
العالم ينتظر الرد الايراني. طهران تكرّس سيطرتها على مضيق هرمز. واشنطن تستعجل الاتفاق. السعودية حرضت على كسر الاغلاق الايراني
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث